وثائق كيل: المسرد والأساس الفقهي وكتب التشغيل

هذه مستندات محرّك كيل نفسها، تُعرض هنا وقت البناء من CodeGateSoftware/keel. لا شيء في هذه الصفحة معادٌ كتابتُه أو ملخَّصٌ يدويًّا: إذا انتقل مستندٌ مثبَّتٌ أو اختفى في الأعلى، فشل بناءُ هذا الموقع بصوتٍ عالٍ بدل عرض شيءٍ بالٍ.

يُجلَب وقت البناء من CodeGateSoftware/keel@main. إن انتقل مستند فشل البناء — هذا الموقع لا يعرض وثائق بالية أبدًا. آخر جلب 2026-08-20.

كيف يعمل هذا

بيانٌ (engine-docs.manifest.json) يثبّت مسار كل مستندٍ في مستودع المحرّك. وفي كل بناء — بما فيه إعادة البناء الساعية — ينزّل سكربتُ الجلب كلَّ مستند، ويعيد كتابة الروابط النسبية لتشير إلى مصادرها على GitHub، ثم يعرضها البناء. ويفشل البناء عمدًا إذا أرجع أي مسارٍ مثبَّتٍ 404.

عن الطبعة العربية

تُنشر وثائق المحرّك بالإنجليزية وهي النص المرجعي. تلخّص الطبعةُ العربية أدناه المسردَ والأساس الفقهي، وتربطك بالمستندات الأصلية كاملةً بلغتها الأولى.

البداية

أدلة

مرجع

البحث والتجارب

ملخّصان بالعربية

ملخّص المسرد

المسرد هو المصدر الوحيد لمصطلحات كيل: كل مصطلحٍ يمكن أن تعرضه واجهةُ كيل النصية معرَّفٌ فيه وحده، وتربطه الوثائق به بدل إعادة تعريفٍ قد يتقادم. ويحمل قاعدتَي صدقٍ ورثهما عن الأساس الفقهي: المصطلحات الفقهية مُسنَدةٌ لا مؤلَّفة — تعريفُها اقتباسٌ حرفيٌّ من الأساس الفقهي مع سطرِ مصدرٍ يسمّي المستندَ والقسمَ الدقيقين — وحيث لم ينصّ الأساس على مصطلحٍ (كالغرر)، يقول المسرد ذلك صراحةً بدل ردم الفجوة بصياغةٍ تُشبه الفتوى.

أمّا معاملات القواعد فلا تُعرَّف في المسرد: معنى entry_lookback في turtle_breakout يسكن الصفيفة التي تُعرّفه، ويعرضه نظام المساعدة من هناك — فجدولٌ ثانٍ هنا كان سيتقادم يوم تتغيّر الصفيفة.

اقرأ المستند الأصلي كاملًا (EN) →

ملخّص الأساس الفقهي

مستند الأساس الفقهي مكتوبٌ لمطوّرٍ مسلمٍ يقرّر أن يأتمن كيلًا على ماله. يبيّن، حكمًا حكمًا، الاستدلالَ الشرعي المُشفَّر في المستودع، وأين يسكن مصدرُ كل حكمٍ داخله — ليكون الأساس قابلًا للتدقيق ممن لا يعرف أين يبحث. إنه علمٌ بالإحالة: كل حكمٍ يحمل استشهادًا بمصدرٍ داخل المستودع، والشيفرةُ المُنفِّذة تحمل الاستشهادات نفسها في تعليقاتها.

وما ليس هو: فتوى، ولا ادّعاءٌ بقدرة كيل على إنتاجها. لم يراجع المستندَ عالمٌ؛ وهل تجري مراجعةٌ كهذه سؤالٌ مفتوحٌ عن قصد (#289)، ولا شيء فيه يُقرأ على أنه حدثت. وحيثما صمتّ مصدرٌ عن شيء، قيل «غير منصوص» — فالفجوةُ لا تُردم أبدًا بصياغةٍ توهم حكمًا.

اقرأ المستند الأصلي كاملًا (EN) →

آخر ترجمة عن المراجعة الإنجليزية 2026-08-19.2.